/ الفَائِدَةُ : (150/ 417) /
29/06/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [تَمَايُزُ النِّسَبِ بَيْنَ الْمَفَاهِيمِ وَمَصَادِيقِهَا: التَّكْوِينِيَّةِ وَالِاعْتِبَارِيَّةِ] [النِّسْبَةُ الْمَفْهُومِيَّةُ بَيْنَ الْوَاقِعِ التَّكْوِينِيِّ وَالْجَعْلِ الِاعْتِبَارِيِّ] إِنَّ النِّسْبَةَ بَيْنَ مَعَانِي الْأَلْفَاظِ وَمَصَادِيقِهَا التَّكْوِينِيَّةِ هِيَ نِسْبَةٌ تَكْوِينِيَّةٌ ذَاتِيَّةٌ ، بِمَعْزِلٍ عَنِ الْفَرْضِ وَالْجَعْلِ وَاعْتِبَارِ الْمُعْتَبِرِ ، بِخِلَافِ الْمَصَادِيقِ الِاعْتِبَارِيَّةِ ؛ فَإِنَّ أَصْلَ مِصْدَاقِيَّتِهَا لِلْمَفْهُومِ إِنَّمَا يَتَقَوَّمُ بِالْجَعْلِ وَالْوَضْعِ وَالِاعْتِبَارِ ؛ فَكُنْ يَقِظًا تَبْصُرْ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الْأَطْهَارِ